فهرس الكتاب

الصفحة 2314 من 2920

قوله: "يُفِيضُونَ فِيهِ (١) " (٢) أي: يأخذون ويدفعون في التحدث فيه، ومنه: حديث مفاض ومستفاض، ومنه: إفاضة الحاج من منًى إلى عرفة ثم منها إِلى المزدلفة (٣) ، أي: اندفعوا بسرعة وكثرة، و "طَوَافُ الإِفَاضَةِ" (٤) هو الذي يكون إثر الإفاضة من منىً إِلَى مكة يوم النحر (٥) ، أي (٦) : إسراعهم وشدة دفعهم.

وَفِي حَدِيثِ ابن بشار في باب: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة: ١٩٧] قول عَائِشَةَ رضي الله عنها: "فَأفَضْتُ بِالْبَيْتِ" (٧) كذا الرواية, وهو صحيح (٨) ومعناه: طفت للإفاضة.

قوله (٩) : "وَكأَنَّ وَرَقَهَا آذَانُ الفِيَلَةِ" (١٠) وعند المروزي: "آذَانُ الفُيُولِ" وكله جمع قيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت