فهرس الكتاب

الصفحة 2362 من 2920

الآخرة، وسمي الثواب تقربًا لمقابلة الكلام وتحسينه؛ ولأنه من سببه وأجله.

قوله: "لأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (١) قيل: آتيكم بما يشبهها ويقرب منها، وكقوله في الرواية الأخرى: "إِنِّي لأَقْرَبُكُمْ شَبَهًا بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -" (٢) وزعم بعضهم أن صوابه: "لَأَقْتَرِبَنَّ" بمعنى: لأتتبعن، وفي هذا تكلف لا يُحتاج إليه.

قوله: "كَانَتْ صَلَاتُهُ مُتَقَارِبَةً" (٣) يعني: في التخفيف، غير متباينة في طول ولا قصر، كما قال: "فَحَزَرْتُ قِيَامَهُ فَرُكُوعَهُ فَاعْتِدَالَهُ فَسَجْدَتَهُ فَجَلْسَتَهُ قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ" (٤) .

قوله: "فَرَفَعْتُهَا - يعني: فرسه -تُقَرَّبُ بِي" (٥) و "تُقَرِّبُ بِي" (٦) وهو ضرب من الإسراع. قال الأصمعي: وهو التقريب أن ترفع الفرس يديها (٧) معًا وتضعهما معًا.

قوله: "وَكَانَ المُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا حِينَ رَاجَعَ الأمْرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت