فهرس الكتاب

الصفحة 2363 من 2920

والْمَعْرُوفَ (١) " (٢) أي: رجعوا إلى موالاته بعد مباعدتهم منه لما كان منه.

قوله: " أَرى شَيْطَانَكَ تَرَكَكَ لَمْ أَرَهُ قَرِبَكَ " (٣) كذا ضبطناه في الصحيحين بكسر الراء إذا عُدِّي بنفسه قرِبتُه أقربه، فإن لم تُعَدِّه قلتَ: قَرُبْتُ منه، وقرُب فلان. بالضم لا غير، وأما من القرب فقرب الرجل الماء إذا طلبه ليلًا، فهو قارب، ولا يقال في النهار.

قوله: " وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ " (٤) أي: متقاربون في القراءة، أو (٥) متقاربون في السنن؛ لقوله: " لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ " (٦) .

قوله: " أَقْرَبُ مَا يَكُونُ العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ " (٧) أي: من رحمة ربه عز وجل.

قوله: " قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا " (٨) أي: أصابتها قروح، أي: جراحة، وأصله: ألم الجرح، ثم استعملت في الجراح أنفسها، والقروح أيضًا الخارجة في الجسد، وفي كل ألم من شيء، و" الْمَاءُ القَرَاحُ" (٩) : الخالص الذي لم يُشَب بشيء من عسل ولا لبن ولا غيره. وقال بعضهم: هو البارد، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت