فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 2920

السرور باردة، ودمعة الحزن حارَّة.

قولها: "لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي" (١) تعني: النبي - صلى الله عليه وسلم -، قاله الداودي، يعني: أقسمت به.

قوله (٢) : "وَلِّ (٣) حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا" (٤) أي: بارِدَها. يريد نعيمها وهنيئها، ومنه: "الْغَنِيمَةُ البَارِدَةُ" (٥) أي: الهنيئة التي ليس فيها قتال.

قوله: "كَلَيْلِ تِهَامَةَ لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ" (٦) بضم القاف يعني (٧) : البرد، أي: معتدل. قيل: معناه: لا ذو حرٍّ ولا ذو قُرٍّ (كما قال: رجل عَدْل. أي: ذو عدالة، ويحتمل أن يريد: لا حر فيها ولا قُر) (٨) ، فحذف استخفافًا، ومنه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت