فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 2920

ومنه: "الْوَقَارُ" (١) ، وهو التثبت والسكون.

قوله: "فَقَرَّتْ عَلَى كِتَابَتِهَا" (٢) أي: بقيت وثبتت.

وفي بيع الدينار بالدينار (٣) نساء: "إِنَّ (٤) ابن عَبَّاسٍ لَا يَقُولُهُ" (٥) زاد في رواية المَرْوَزِي: "أَوْ لَا يُقِرُّ لَهُ" على الشك، أي: لا يقرّ بصحته، والأول أصح؛ لقوله بعد هذا: "كُلُّ ذَلِكَ لَا أَقُولُ" .

قوله (٦) : "لَا وَقُرَّةِ عَيْنِي" (٧) هذا وما تَصَرَّف منه يُعبَر به عن رؤية الإنسان ما يُسَرُّ به وبلوغه إلى ما يتمناه ويوافقه، وإذا كان كذلك بقيت عينه باردةً قارَّةً، والقرُّ: البرد، وإذا كان ضد ذلك أبكت الحال عينه فسخنت من الدموع، ومنه يقال: أسخن الله عينه، كذا سمعت الأستاذ أبا الحسن بن الأخضر (٨) يقوله، وهو قول الأصمعي. وقال غيره: إنما هو من القرار والثبات، يقال للإنسان ذلك (٩) ، أي: بلَّغكَ الله أملكَ فقرَّتْ عينُكَ، ولم تطمح إلى أمل؛ إذ قد بَلَغَتْه وقَرَّتْ من تطلعها إليه. وقيل: لأن دمعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت