فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 2920

قوله: "نَهَى عَنِ القِرَانِ فِي التَّمْرِ" (١) وجاء في أحاديث كثيرة في الصحيحين: "عَنِ الإِقْرَانِ" (٢) والأول هو المعروف.

جاء في البخاري: "حِينَ أَقْرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى المُهَاجِرِينَ" كذا للنسفي في باب (٣) مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم -، قيل: صوابه: "اقْتَرَعَتِ" (٤) وكذا للجُرجاني في هذا الباب؛ لأنه إنما يقال: اقترع القوم وتقارعوا. قال القَاضِي: وتخرج هذِه الرواية وتكون من قولهم: أقرعت (بين القوم وقارعت) (٥) إذا أمرتهم بالاقتراع أو توليت ذلك لهم، فيكون هذا فعل نقبائهم بجماعتهم (٦) ، وفي رواية المروزي هنا: "قَرَعَتِ الأَنْصَارُ" (٧) ، ولا وجه له.

قوله في حديث أبي موسى: "خُذْ هَذَيْنِ القَرِينَيْنِ" (٨) ، (أو "الْقَرِينَتَيْنِ" (٩) ) (١٠) وعند ابن ماهان: "هَاتَيْنِ الغِرَارَتَيْنِ" وهو تصحيف يدل عليه قوله: "لِسِتَّةِ أَبْعِرَةٍ ابْتَاعَهُنَّ" .

قوله في باب من لم يرَ بأسًا أن يقول: سورة البقرة: "فَقَالَ: يَا هِشَامُ اقْرَأْهَا فَقَرَأَهَا (١١) القِرَاءَةَ التِي سَمِعْتُهُ" (١٢) كذا لهم، ولبعضهم: "فَقَرَأْتُهَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت