فهرس الكتاب

الصفحة 2473 من 2920

من الجمعة (إلى الجمعة) (١) ، والمعروف الأول، وكأن (٢) هذه الرواية محمولة على ما أنكره ثابت، أي: جمعتنا، وذكر الداودي: "سِتًّا (٣) " وفسره: ستة أيام من الجمعة إلى الجمعة، وهو وهم وتصحيف. (٤) قوله: "كانَ يَأْتِيهِ كُلَّ سَبْتٍ" (٥) يعني: مسجد قباء، ظاهره اليوم المعلوم.

وقيل: المراد كل حين من الدهر، كما يقال: كل جمعة، وكل شهر. ولم يُرد منه يومًا بعينه، كأنه ذهب إلى ما تقدم (لمن يجعله وقتًا من الدهر وخصه باسم الجمعة كما يقال لها الجمعة، وفيه نظر) (٦) .

قوله: "لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ" (٧) قيل: نور وجهه، ومعناه (٨) جلاله وعظمته. قال الحربي: سبحات وجهه: نوره وجلاله وعظمته، وقال النضر: سبحات وجهه، كأنه ينزهه يقول: سبحان وجهه، والهاء عائدة على الله عز وجل على هذا القول. وقيل: هي عائدة على المخلوق، أي: لأحرقت النار سبحات وجه (٩) من كشف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت