فهرس الكتاب

الصفحة 2475 من 2920

للوحدانية والتنزيه، وجاء في حديث آخر تسميتها بالسبابة بمعناه.

و " {سَبْحًا طَوِيلًا} [المزمل: ٧] " (١) قيل: تصرفًا في حوائجك. وقيل: فراغًا لنومك بالليل. والسبح أيضًا: السعي كسبح السابح في الماء، قال الله تعالى: {فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ} [يس: ٤٠] .

قوله: "وإِذَا ذَلِكَ السَّابحُ يَسْبَحُ" (٢) أي: (العائم يعوم) (٣) .

قوله: "أَرْضٌ سَبِخَةٌ وسَبَخة" (٤) السَّبَخَة: الأرض المالحة، وجمعها: سِبَاخ، فإذا وصفت بها الأرض قلت: سَبِخة، بالكسر.

قوله: "سِيمَاهُمُ التَّسْبِيدُ" (٥) أي: الحلق واستئصال الشعر وهو قول الأصمعي. وقيل: هو ترك التدهن وغسل الرأس، وهذا قول (٦) أبي عبيد (٧) ، والأول أظهر لموافقة الروايات بالتحليق.

قوله: "رَيْطَةٌ سَابِرِيَّةٌ" (٨) هو جنس منها. قال ابن دريد: ثوب سابري رقيق، وكل ثوب رقيق فهو سابري، ومن (٩) الدروع الرقيقة السهلة، وأصله سابوري منسوب إلى سابور فثقل عليهم فقالوا: سابري (١٠) . قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت