فهرس الكتاب

الصفحة 2560 من 2920

يدل على (أن الحديث - أعني الذي في مسلم (١) - على التوبيخ والمنع، لا على الإباحة والتوسيع (٢) ، (والإسعاد في هذا خاصة. قال الخليل) (٣) : [لا يقال: أسعد إلاَّ في النوح والبكاء] (٤) ، وأما المساعدة ففي كل معونة (٥) يقال: هي مأخوذة من وضع الإنسان يده على ساعد صاحبه إذا ماشاه (٦) في حاجته. قال القَاضِي: الإسعاد في كل شيء وهو المعونة، والمساعدة: الموافقة (٧) .

قوله: "وَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ" (٨) أي: على ذراعه، وهو ما دون المرفق منه إلى الكف.

و "السَّعْدَانُ" (٩) نبات ذو شوك، من أفضل مراعي الإبل، يضرب به المثل.

قوله: "سَعَّرُوا البِلَادَ" (١٠) أي: ألهبوها شرًّا وضرًّا كثيراً كالتهاب النار،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت