فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 2920

بشد العين. قال الخليل: ولا يقال فيه: سعَرت (ولا أسعرت (١) . وحكى أبو حاتم التخفيف، وحكى أبو زيد: أسعرت) (٢) ، والسعير: النار الملتهبة، وسعارها: حرها، (والسَّعْر: إيقادها.

قوله: "وَيْلُ أُمِّهِ مِسْعَرَ حَرْبٍ" (٣) أي: موقدها) (٤) ، والْمِسْعَرُ والْمِسْعَارُ: عود تحرك به النار. والسِّعْرُ في الطعام وغيره: الثمن الذي يقف عليه في الأسواق، والتَّسْعِيرُ: إيقافها (٥) على ثمن لا يزاد عليه.

قوله: "وَيُسْتَعَطُ بِهِ مِنَ العُذْرَةِ" (٦) أي: يجعل منه سَعوط - بفتح السين - وهو ما يجعل في الأنف من الأدوية، يقال منه: سَعَطْتُهُ وأيضاً أَسْعَطْتُهُ، حكاهما أبو زيد.

قوله: "فَأَصَابَتْهُ سَعْلَةٌ" (٧) بفتح السين.

قوله: "إِلَّا رَدَّهُ عَلَيَّ سَاعِيهِ" (٨) قيل: واليه. وقيل: رئيسه، كل من ولي على قوم فهو ساع لهم، وأكثر ما يستعمل في ولاة الصدقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت