فهرس الكتاب

الصفحة 2562 من 2920

قوله: "وقَدِمَ (١) عَلِيٌّ مِنْ سِعَايَتِهِ" (٢) يعني: ولايته على اليمن، لا من سعاية الصدقة؛ فإنه ممن لا يصح أن يكون عاملاً عليها.

قوله: "وَبَبْعَثُ سُعَاتَهُ" (٣) يعني: عماله على الصدقات.

قوله (٤) : "وَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ" (٥) أي: تجرون، والسعي بين الصفا والمروة هو الاشتداد، وقد يسمى (الطواف بالبيت: سعيًا؛ لأنه قد يسمى) (٦) المشي والمضي: سعيًا، قال (٧) تعالى: {ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا} [البقرة: ٢٦٠] قال بعضهم: والسعي إذا كان بمعنى الجري والمضي تعدى بـ (إلى) ، وإذا كان بمعنى العمل تعدى باللام، قال الله تعالى: {وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا} [الإسراء: ١٩] ، وبه لمحسر مالك قوله: {فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ} [الجمعة: ٩] أنه السعي على الأقدام، وليس بمعنى الاشتداد (٨) ، و (إلى) تأتي بمعنى اللام.

قوله: "وَإِلَّا اسْتُسْعِيَ العَبْدُ فِيمَا عَلَيْهِ" (٩) التاء مضمومة، أي: كُلِّفَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت