فهرس الكتاب

الصفحة 2563 من 2920

السَّعْيَ فيما بقي عليه من قيمة رقبته، أو مما أدي عنه، وهو قول أهل العراق، ولم ير ذلك أهل الحجاز، وهذا يرجع إلى العمل، وكذلك: "السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالْمِسْكِينِ" (١) أي: العامل لِقُوتِهم.

(قوله: "وَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَىْءٍ" (٢) أي: طلبوا وجدُّوا) (٣) .

قوله: "فَسَعَوْا عَلَيْهَا حَتَّى لَغِبُوا" (٤) أي (٥) : جرَوا حتى أعيوا.

قوله: "وَلَتُتْرَكَنَّ القِلَاصُ فَلَا يُسْعَى عَلَيْهَا" (٦) أي: لا تؤخذ زكاتها.

قوله: "يَسْعَوْنَ في السّكَكِ" (٧) أي: يجرون.

وفي باب كلام الرب عَزَّ وَجَلَّ مع أهل الجنة: "يَا ابن آدَمَ، لَا يَسَعُكَ شَيءٌ (٨) " كذا للأصيلي من السعة، ولغيره: "لَا يُشْبِعُكَ شَيْءٌ (٩) " (١٠) ، وهو الصواب.

وفي باب رحمة الولد: " فَإِذَا اْمْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحْلُبُ ثَدْيَهَا تَسْعَى، إِذَا وَجَدَتْ صَبِيًّا أَخَذَتْهُ" كذا للأصيلي، ومحند القابسي: "تَسْقِي" (١١) وهو وهم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت