فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عائشة: "وَدَعِيهِمْ يَشْتَرِطُونَ (١) مَا شَاؤوا" (٢) .
قوله: "شَرْطُ اللهِ أَحَقُّ" (٣) يحتمل: {فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ} [الأحزاب: ٥] ويحتمل أن يريد ما أظهره وبيَّنه من حكم الله بقوله: "الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" (٤) وقيل: بل فعل ذلك عقوبة في المال لمخالفتهم حكم الله، وهذا ضعيف.
ذكر: "الشَّرِكَةُ" (٥) ، والشرك في البيع معلوم، والشرك والشركة والاشتراك (٦) واحد، والشرك أيضًا الشريك (٧) ، قاله الأزهري (٨) .
وفي تفسير: {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ} [النساء: ١٢٧] "فَأَشرَكَتْهُ (٩) في مَالِهِ" (١٠) كذا لهم، يقال: شَرَكْتُه أَشْرَكُه، وأَشْرَكْتُه أُشْرِكُه.
قوله: "فَانْتَهَيْنَا إلى مَشْرَعَةٍ" (١١) بفتح الميم، وفيه: "فَقَالَ: أَلَا تُشْرعُ" بضم التاء رباعي، وروي بفتحها، وفيه: "فَأَشرَعْتُ" ، و "أَشرَعَ نَاقَتَهُ" (١٢)