فهرس الكتاب

الصفحة 2672 من 2920

التواضع والتقديم لأبيه إبراهيم (١) عليه السلام، أي: أنه لم يشك، ولو شك لكنت أنا أحق بالشك منه، كأنه قال: أنا (٢) لا أشك فكيف إبراهيم عليه السلام.

وقيل: قال ذلك جوابًا لقوم قالوا: شك إبراهيم ولم يشك نبينا. فقال هذا.

وفي صفته: "أَشْكَلُ العَيْنَيْنِ" (٣) هي حمرة في بياضها تسمى الشكلة أيضًا (٤) ، والشُّجرة أيضًا.

قوله: "كَرِهَ الشِّكَالَ في الخَيْلِ" (٥) جاء تفسيره أن يكون في رجله اليمني ويده اليسري بياض أو في يده اليمني ورجله اليسري (٦) . وقال أَبُو عُبَيْدٍ: هو أن يكون ثلاث قوائم منه مطلقة وواحدة محجل، أو بعكس هذا. قال: ولا يكون الشكال (إلا في الرجل دون اليد، تكون هي مطلقة أو محجلة، أُخِذ من الشكال) (٧) ؛ لأنه كذلك يكون (٨) .

قوله في تفسير العَرِبَة: "الشَّكِلَةُ" (٩) بفتح الشين وكسر الكاف وهي الغَزِلَة، والشِّكل بالكسر الدَّلُّ، يقال: إنها لحسنة الشِّكل. أي (٢) : الدَّلِّ، وذات دَلٍّ وذات شِكل، والشَّكل: المثل، وأيضًا: المذهب، وأيضًا: النحو، وكذلك الشاكلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت