الأمر مأخوذ من وضح الصبح.
قوله: "وَتُرِكْتُمْ عَلَى الوَاضِحَةِ" (١) أي: على الطريق البينة، وعند القعنبي: "الْوَاضِحِ" أي: البين لسالكه.
قوله: "رَأى بِهِ وَضَرًا مِنْ صُفْرَةٍ" (٢) أي: لطخًا من الطيب، ووضر (٣) الصحفة لطخ الدسم (٤) فيها والسمن، وأصله: الوسخ المتلطخ بالإناء، ثم استعمل فيما يشبهه من دسم وطيب وغيره.
قوله: "لَيْسَ البِرُّ بِالإِيضَاعِ" (٥) هو (٦) الإسراع في السير، أوضع (٧) دابته: حملها على الإسراع في السير.
قوله: "هُوَ وَضْعٌ عَلَى العَرْشِ إِنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي" (٨) كذا ضبطه القابسي وغيره بفتح الواو وإسكان الضاد، وعند أبي ذر: "وَضَعَ" (٩) بفتح الضاد والعين. قال الأصمعي: الوضائع: كتب تكتب فيها الحكمة.