فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وفي التوحيد: "فَمَا أَنْتُمْ بِأَشَدَّ مُنَاشَدَةً في الحَقِّ - وَقَدْ تبَيَّنَ لَكُمْ (١) - مِنَ الْمُؤْمِنِ (٢) يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ، وَإِذَا رَأَوْا أَنَّهُمْ قَدْ نَجَوْا في إِخْوَانِهِمْ" (٣) كذا في أكثر النسخ في البخاري، وعند الهروي: "مِنَ المُؤْمِنْينَ يَوْمَئِذٍ لِلْجَبَّارِ إِذَا رَأَوْا" بغير واو.
قوله: "فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ" (٤) كذا للكافة، وعند (أبي مسكين) (٥) في رواية ابن القاسم: "فَيَنْصَرِفُ وَالنِّسَاءُ" بواو.
وفي حديث حنين: "فَاقْتَتَلُوا (٦) وَالْكُفَّارَ" (٧) كذا لِلسِّجْزِي، وسقطت الواو (٨) لغيره، والصواب إثباتها، و "الْكُفَّارَ" نُصِبَ على المفعول معه، و "الْكُفَّارُ" بالرفع عطف على الضمير، وقد تقدم في القاف.
قوله: "تَوَلَّى اللهُ ذَلِكَ" (٩) ورواه النسفي (١٠) : " تَوَلَّى والله" بالواو، وقد تقدم.