فهرس الكتاب

الصفحة 2902 من 2920

وكذلك لما كان أكثر الأخذ والإعطاء باليمين استعير لكثرة العطاء وسعته ولسرعة القبول أيضًا. وقيل: هو إشارة إلى أفضل جهات الإعطاء والبذل والقبول والفيض. وقيل: بفضله ونعمته كما تسمى النعمة: يدًا) (١) .

قوله: "الْمُقْسِطُونَ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ عَنْ يَمِينِ الرَّحْمَنِ" (٢) (مخرج على ما تقدم من أهل اليمين أو الجنة هو المنازل الرفيعة وكثرة سعة الرحمة) (٣) .

وكذلك (٤) قوله: "وَكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِينٌ" (٥) (طريقها التصديق والتسليم) (٦) .

قوله: "فَيُؤْخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ" (٧) ، و "أَدْخِلْهُمْ مِنَ الباب الأيْمَنِ مِنْ أَبْوَابِ الجَنَّةِ" (٨) ، هو مثل قوله: {وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ} [الواقعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت