فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 2920

وهو الإلحاح، وهو الصواب هاهنا، وبعضهم يفتح النون ويثقلها (١) فيقول: "تَنَزِّرُوا" .

قوله: "بَابُ بَرَكَةِ السَّحُورِ" (٢) كذا لأكثرهم، وللأصيلي: "تَرْكِ السَّحُورِ" والأول هو الصواب، وعليه يدل ما تحت الترجمة. قوله في كتاب النذور: "مَنِ اسْتَلَجَّ في أَهْلِهِ بِيَمِينٍ فَهْو أَعْظَمُ إِثْمًا، لِيَبَرَّ يَعْنِي: الكَفَّارَةَ" (٣) كذا لابن السكن، ولأبي ذر: "تُغْنِي الكَفَّارَةُ" بدلا من: "يَعْنِي" ، وعند الأصيلي والنَّسَفي وعُبْدُوس: "لَيْسَ تُغْنِي الكَفَّارَةُ" (٤) فجعل: "لَيْسَ" بدلًا من قوله: "لِيَبَرَّ" كأنه تصحيف منه، وما لابن السكن أحسن (٥) .

وفي فضائل أهل البيت: "كتابُ اللهِ فِيهِ الهُدى وَالْبِرُّ" كذا لابن الحذاء ولسائر الرواة: "فِيهِ الهُدى وَالنُّورُ" (٦) جعل: "النُّورُ" بدلًا من: "الْبِرُّ" وهو أحسن.

قوله في الذين نعالهم الشعر، في باب علامات النبوة: "وهُو هذا البَارَزُ" (٧) كذا لجميعهم هنا بفتح الراء وتقديمها، قال بعضهم: هم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت