وفي باب فتل القلائد: "أَنَّ ابن زِيَادٍ كَتَبَ إلى عَائِشَةَ" كذا لجميع (١) شيوخ كتاب مسلم (٢) ، وفي "الموطأ" (٣) كذلك، وصوابه: "أَنَّ زِيَادًا" .
وفي باب غزوة الخندق من البخاري: "وَأَخْبَرَنِي ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ" (٤) كذا لأبي زيد المروزي، ولأبي أحمد الجُرْجَانِي: "وَأَخْبَرَنِي طَاووسٌ أَوْ ابْنُ طَاوُسٍ عَنْ عِكْرِمَةَ" على الشك.
وفي باب ما يجوز من الاحتيال والحذر: "فَرَأَتْ أُمُّ ابْنِ صَيَّادٍ" (٥) كذا للأصيلي هاهنا، وكذا له وللنسفي والبلخي في باب كيف يعرض الإِسلام على الصبي (٦) ، وعند سائرهم في البابين: "أُمُّ صَيَّادٍ" بإسقاط: "ابْنِ" وهو وهم؛ وإنما هو صاف ابن صياد.
وفي باب التبسم والضحك قال: "وَابْنُ سَعِيدِ بْنِ العَاصِي جَالسٌ بِبَابِ الحُجْرَةِ" (٧) كذا للكافة، وهو خالد بن سعيد، وعند الأصيلي: "وَسَعِيدُ بْنُ العَاصِي جَالِسٌ" وهو وهم، والصواب الأول، وقد جاء في غير هذا الباب: "وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ العَاصِي" (٨) .
وفي باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة: "وَعَنْ (سِنَانٍ أَبِي رَبِيعَةَ) (٩)