وعند القابسي وعُبْدُوس: "وَخُرَجَوا" من الخروج: و "جُرِجِرُوا" بجيمين أصوبه.
وفي تفسير آل عمران: "أَنَّ امْرَأَتَيْنِ - إلى قوله -: فَجُرِحَتْ إِحْدَاهُمَا" كذا للأصيلي من الجرح على ما لم يسم فاعله، وعند الباقين: "فَخَرَجَتْ" (١) من الخروج، وهو الوجه والصواب؛ بدليل (٢) ما بعده، وقد ذكرناه قبل.
وفي تفسيرها أيضاً: "شَفَا الرَّكِيَّةِ وهُوَ جُرُفُها" كذا للنسفي، وللباقين: "حَرْفُهَا" (٣) وهما بمعنىً.
(قوله: "بِكُرْسِيِّ خِلتُ قَوَائِمَهُ حَدِيدًا" (٤) ، ويروى: "جَرِيْدًا" جمع جريدة النخل) (٥) .
وفي خبر ابن أُبيٍّ ابن سلول: "فَكَانَ بَيْنَهُمْ ضَرْبٌ بِالْجَرِيدِ" (٦) بالجيم، كذا للجُرجاني والنسفي وأبي ذر وابن السكن، وعند المروزي: "بِالْحَدِيْدِ" والأول هو المعروف.
قوله: "وَمِنْهُمُ المُجَرْدَلُ" بالجيم للأصيلي في كتاب الرقائق، وللكافة بالخاء المعجمة (٧) ، وكذا رواه السِّجْزِي عن مسلم، وهو الصواب، من