فهرس الكتاب

الصفحة 887 من 2920

بالحمو (١) .

وقيل: معناه: فليمت ولا يفعله. وقيل: لعله إنما قال: "الْحَمُوْ المَوْتُ" لما فيه من أحرف الموت؛ فإن فيه الحاء والميم. وهما من الحِمام الذي هو الموت، وهذا ضعيف.

قوله: "كَأَنَّهُ حَمِيتٌ" (٢) هو زِقُّ السمن خاصة، يُشبَّه به الرجل السمين الدسم، كما قالت هند: "عَلَيْكُمُ الحَمِيتَ الدَّسِمَ" (٣) .

قوله - صلى الله عليه وسلم -: "لَا رُقْيَةَ إِلَّا مِنْ عَيْنٍ أَوْ حُمَةٍ" (٤) بتخفيف الميم، أي: من لدغة ذي حمة كالعقرب وشبهها، والحمة: فوعة السم، وقيل: السم نفسه، والفوعة (٥) : حدته وحرارته، وهي من ذوات الياء في لامه.

وقوله: "ثُمَّ قَامَتْ تُحَمْحِمُ" (٦) الحمحمة: أول الصهيل، وابتداؤه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت