فهرس الكتاب

الصفحة 888 من 2920

قوله: "لَا أَحْمَدُكَ اليَوْمَ" (١) تقدم في حرف الجيم والهاء.

قوله: "سُبْحَانَكَ اللهُمُّ وَبِحَمْدِكَ" (٢) قيل: وبحمدك أبتدئ، وقيل: وبحمدك سبَّحتُك، أي: بموجب حمدك وهو هداني لذلك كان تسبيحي، والحمد: الرضا، حمدت الشيء: رضيته، ومنه: "الْحَمْدُ لله عَلَى كُلِّ حَالٍ" (٣) ، و "الْحَمْدُ لله الَّذِي (٢) لَا يُحْمَدُ عَلَى المَكْرُوهِ سِوَاهُ" (٤) ، وقد يكون بمعنى الشكر، لكنه أعمُّ من الشكر.

قوله: "لِوَاءُ الحَمْدِ بِيَدِي" (٥) يحتمل أن يكون بيده لواء حقيقة يسمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت