وقوله: "بِذُهَيْبَةٍ (١) لَمْ تُحَصَّلْ مِنْ تُرَابِهَا" (٢) أي (٣) لم (٤) تخلص وتصفى، وأصل حصل: ثبت، يقال: ما حصل في يدي منه شيء، أي: ما ثبت، وقيل: رجع. وحصلت الأمر حققته وأثبته.
وقول حسان - رضي الله عنه -: "حَصَانٌ رَزَانٌ" (٥) بفتح الحاء، أي: عفيفة، وأصل الإحصان المنع، فكذلك يأتي بمعنى: العفة والنكاح والإِسلام والحرية؛ لأن بكل واحدة من هذِه الخصال يمتنع الإنسان من الفاحشة، يقال: أَحْصَنَ فهو محصِن، (وأُحْصِنَ فهو مُحْصَن) (٦) والمرأة (٧) : محصَنة ومحصِنة، وكل هذا في القرآن والحديث.
وفي حديث عمران: "وَإِلَى جَانِبِهِ حِصَانٌ" (٨) بكسر الحاء، وهو (٩) الفرس المنجب، قوله: "وَلَهُ حُصَاصٌ" (١٠) أي: ضراط، وقيل: شدة عَدْو (١١) .