عُيَيْنَة، وكان أول أمره المنازعة مع أهل الكتاب، حتى كتب التوراة والإنجيل والأربعة والعشرين كتابا من كتب ابن المبارك، ثم صار شيخا ضعيفا لا يمكنه أن يقرأ، فكان يحدث كل إنسان الحديثين والثلاثة، وتوفي في سنة خمس عشرة ومئتين.
وكذلك قال يعقوب بْن سفيان (1) ، ومحمد بْن عَبْد الله الحضرمي، وأَبُو رجاء مُحَمَّد بْن حمدويه المروزي، ومحمد بن جرير الطبري فِي تاريخ وفاته (2) .
قال أبو رجاء: ويُقال: ولد ليلة قتل أبو مسلم بالمدائن سنة سبع وثلاثين ومئة، وكان يسكن البهارة.
وَقَال أَبُو حَاتِم بْن حبان (3) : مات سنة إحدى عشرة، وقيل: سنة اثنتي عشرة ومئتين، وهو ابن ثمان وسبعين سنة (4) .
وروى له الباقون.
4043 - د: علي بن الحسن بن موسى بن ميسرة الهلالي (5) ، أَبُو الْحَسَنِ بْن أَبي عِيسَى النيسابوري الدرابجردي، ودرابجرد محلة متصلة
(1) المعرفة والتاريخ: 1 / 199، وَقَال: قال علي: ولدت قبل مقتل أبي مسلم.
(2) وكذا أرخ وفاته البخاري (تاريخه الكبير: 6 / الترجمة 1369) .
(3) ثقاته: 8 / 461، وليس في المطبوع منه قوله: وقيل سنة اثنتي عشرة.
(4) وَقَال ابن حجر في"التقريب": ثقة حافظ.
(5) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 991، وثقات ابن حبان: 8 / 476، وشيوخ أبي داود للجياني، الورقة 87، وحلية الاولياء: 10 / 143 - 144، والمعجم المشتمل، الترجمة 621، وسير أعلام النبلاء: 12 / 526، والكاشف: 2 / الترجمة 3951، وتذهيب التهذيب: 3 / الورقة 56، وتاريخ الاسلام، الورقة 47 (أوقاف 5882) ، ونهاية السول، الورقة 250، وتهذيب التهذيب: 7 / 299 - 300، والتقريب: 2 / 34، وخلاصة الخزرجي: 2 / الترجمة 4961.