فهرس الكتاب

الصفحة 14554 من 19002

وَقَال عَمْرو بْن العاص (1) حين بلغه ذلك: إن لله جنودا (2) من عسل.

وقِيلَ: إن الذي سمه كان عبدا لعثمان رضي الله عَنْه.

وروي أنه لما مات نعاه علي إلى قومه وأثنى عليه ثناء حسنا.

وَقَال يعقوب بْن داود - وذكر له الأشتر: ذاك رجل هدمت حياته أهل الشام، وهدمت وفاته أهل العراق.

وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس: ولاه علي بْن أَبي طالب مصر بعد قيس بْن سعد بْن عبادة، فسار حتى بلغ القلزم فمات بها، يقال: مسموما، في شهر رجب سنة سبع وثلاثين.

وَقَال خليفة بْن خياط (3) : مات بعد سنة سبع وثلاثين (4) .

روى له النَّسَائي حديثين قد كتبنا أحدهما في ترجمة مُحَمَّد ابن شداد.

5732 - بخ م د س: مالك بن الحارث السلمي الرَّقِّيّ (5) ، ويُقال: الكوفي.

(1) تاريخ البخاري الكبير: 7 / الترجمة 1325، وتاريخه الصغير: 1 / 87.

(2) قوله:"جنودا"تحرف في المطبوع من"التاريخ الصغير"إلى:"حتوفا."

(3) طبقاته: 148.

(4) وَقَال ابن حجر في"التهذيب": قال مهنا سألت أحمد عن الاشتر يروى عنه الحديث؟ قال: لا. (10 / 12) . قلت: إن صح أنه شارك في حصار عثمان رضي الله عنه وأعان على قتله فلا تقبل له رواية ولا كرامة.

(5) طبقات ابن سعد: 6 / 294، وثقات العجلي، الورقة 49، والجرح والتعديل: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت