فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 19002

195-ت: إِبْرَاهِيم بن عَبد الله بن قريم (1) الأَنْصارِيّ، قاضي المدينة.

[قال] مر مالك بْن أنس على أبي حازم، وهو جالس فجازه، فقيل له، فَقَالَ: لم أجد موضعا أجلس فيه، وكرهت أن آخذ حديث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ وأنا قائم.

رَوَى عَنه: أبو موسى إسحاق بْن مُوسَى الأَنْصارِيّ القاضي (ت) .

روى له التِّرْمِذِيّ في العلل (2) .

196-م س ق: إِبْرَاهِيم بن أَبي موسى عَبد الله بن قيس الأشعري.

ولد في حياة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فسماه وحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة (3) ، عداده في أهل الكوفة.

روى عن: أبيه أبي موسى عَبد الله بن قيس (م س ق) والمغيرة بْن شعبة.

وكذلك الحاكم..وَقَال أَبُو سَعِيد بْن يونس في"تاريخ الغرباء": قدم مصر زمن عُمَر بن عبد العزيز بن مروان وحفظ عنه (إكمال: 1 / الورقة: 58) وَقَال ابن سعد: وقد سمع إبراهيم بن قارظ من عُمَر بْن الخطاب، قال: سمعت عُمَر يقول: عضل بي أهل الكوفة، ما يرضون بأمير ولا يرضى عنهم أمير" (الطبقات: 5 / 58) ."

(1) بالتصغير على وزن حسين.

(2) تناوله الإمام الذهبي في (الميزان: 1 / 44) وَقَال في (ديوان الضعفاء، الورقة: 9) : مجهول في حدود المئتين عن مالك": وراجع الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم الرازي: 1 / 1 / 110."

(3) أخرجه البخاري 10 / 478 من طريق محمد بن العلاء، حَدَّثَنَا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله بن أَبي بردة، عَن أبي بردة، عَن أبي موسى قال: ولد لي غلام، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم فحنكه بتمرة، ودعا له بالبركة ودفعه إلي. وكان أكبر ولد أبي موسى.

(ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت