قال عُبَيد بْن مُحَمَّد بْن خلف (1) : مات يوم الاثنين، النصف من جمادى الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين (2) .
وروى له النَّسَائي.
(417) - ع: إِسْمَاعِيل بْن إِبْرَاهِيم بْن مقسم (3) الأسدي، أسد خزيمة مولاهم (4) ، أَبُو بشر البَصْرِيّ المعروف بابن علية (5) ، أخو ربعي بْن إِبْرَاهِيم.
أصله من الكوفة، وهُوَ والد إِبْرَاهِيم بْن إسماعيل بن علية المتكلم، وحماد بْن إِسْمَاعِيل، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل قاضي دمشق.
رَوَى عَن: إِسْحَاق بْن سويد العدوي (م س) ، وأيوب بْن
(1) هكذا ذكر البخاري وفاته نصا في تاريخه الصغير: 232.
(2) جاء في حواشي النسخ من قول المؤلف: ذكر تاريخ وفاته متصلا بقول محمد بن سعد وذلك وهم، فان ابن سعد مات قبل هذا التاريخ سنة ثلاثين". قال أفقر العباد بشار بن عواد: توهيم المزي لعبد الغني المقدسي صاحب"الكمال"جيد، ولكن الذي وقفنا عليه في المطبوع من طبقات ابن سعد أنه قال في وفاته: وتوفي ببغداد في جمادي الأولى سنة ست وثلاثين ومئتين وشهده خلق كثير" (الطبقات: 7 / 2 / 95 طبعة أوربا، 7 / 359 من طبعة بيروت) ، وهو قول لا يمكن عزوه لابن سعد بسبب ان ابن سعد نفسه توفي سنة ثلاثين ومئتين فكيف يذكر وفاة شخص تأخر بعده بست سنوات؟ ! والظاهر أن هذه من إضافات الرواة، وهي إضافة قديمة، بدلالة نقل عبد الغني المقدسي، ووجود النص في مخطوطات طبقات ابن سعد. وورد في"ميزان الاعتدال"للذهبي أنه توفي سنة ثلاثين ومئتين (1 / 221) وهو كذلك بسبب سقوط كلمة"ست"المشتبهة كلمة"سنة"، وإلا فإن الذهبي ذكر في كتبه الاخرى انه توفى سنة 236، ولم يشك في ذلك، كما في تاريخ الاسلام (الورقة: 26 من مجلد أحمد الثالث 2917 / 7) ، والعبر (1 / 423) ، والتذهيب (1 / الورقة: 61) ، والكاشف (1 / 118) وغيرها. وقد جزم ابن زبير الربعي بوفاته سنة 236 ولم يذكر خلافا مع شدة ولعه في ذلك (موالد العلماء ووفياتهم، الورقة: 70) .
(3) في الجمع لابن القيسراني: إِسماعيل بن ابراهيم بن سهم بن مقسم"1 / 23."
(4) قال يعقوب بن سفيان الفسوي: وسألت ابنه فذكر ان ولاءهم لبني أسد" (المعرفة: 2 / 243) . ونقل مثل هذا عن علي ابن المديني (وانظر المعرفة ليعقوب: 3 / 293) ."
(5) كان إِسماعيل يقول: من قال ابن عليه فقد اغتابني، ومعنى هذا أنه كان يكره هذا اللقب (وانظر تاريخ الخطيب: 6 / 230 - 231) .