فهرس الكتاب

الصفحة 12368 من 19002

قال: قد ألحقنا بناتك في العيال، فسل حاجتك. قال: قد ألحقتني في العطاء، وقضيت الدين، وحملت على الدابة، وألحقت البنات في العيال فأي شيء بقي. قال: قد أمرنا لك بخادم فخذها من عند أخيك الوليد بْن هشام.

وَقَال سَعِيد بْن عبد العزيز (1) ، عَنِ القاسم بْن مخيمرة: لم يجتمع على مائدتي لونان من طعام قط، وما أغلقت بابي قط ولي خلفه هم (2) .

وَقَال المعافى بْن عِمْران، عَنِ الأَوزاعِيّ: أتى القاسم بْن مخيمرة عُمَر بْن عبد العزيز ففرض له، وأمر له بغلام، فَقَالَ: الحمد لله الذي أغناني عَنِ التجارة. قال: وكان له شَرِيك كان إذا ربح قاسم شَرِيكه ثم يقعد في بيته لا يخرج حتى يأكله.

وَقَال يحيى بْن زكريا بْن أَبي زائدة عَنْ عمه عُمَر بْن أَبي زائدة: كان القاسم بْن مخيمرة إذا وقعت عنده الزيوف (3) كسرها ولم يبعها.

وَقَال الأَوزاعِيّ عَنْ مُوسَى بْن سُلَيْمان بْن موسى، عن القاسم ابن مخيمرة: من أصاب مالا من مأثم، فوصل بِهِ رحما أو تصدق بِهِ أو أنفقه في سبيل الله جمع ذكر كله في نار جهنم.

(1) انظر تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 355، وثقات ابن حبان: 7 / 332

(2) قوله:"هم"، في المطبوع من ابن حبان:"درهم."

(3) الزيوف: النقود غير الصحيحة، والمغشوشة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت