فهرس الكتاب

الصفحة 15049 من 19002

متى ما ير الراؤون غرة مصعب • ينير بها إشراقه فينير.

يروا ملكا كالبدر أما فناؤه • فرحب وأما قدره فكبير.

لَهُ نعم من عد قصر دونها • وليس بها عما يريد قصور.

عددنا فأكثرنا ومدت فأكثرت • فقلنا كثير طيب وكثير

لعُمَري لئن عددت نعماء مصعب • لأشكرها إني إذا لشكور

قال الزبير (1) : وله يقول ابْن أَبي صبح المزني أيضا:

إذا شئت يوما أن ترى وجه سابق • بعيد المدى فانظر إِلَى وجه مصعب

ترى وجه بسام أعز كأنما • تفرج تاج الملك عَن ضوء كوكب.

فتى همه أن يشتري الحمد بالندى • فقد ذهبت أخباره كل مذهب.

مفيد ومتلاف كَانَ نواله • علينا نجاء العارض المنتصب.

قال الزبير (2) : وتوفي مصعب بْن عَبد اللَّهِ ليومين خلوا من شوال سنة ست وثلاثين ومئتين، وهو ابْن ثمانين سنة.

وَقَال الحسين بْن قهم (3) : توفي ببغداد فِي شوال سنة ست وثلاثين ومئتين، وكان إذا سئل عَن القرآن يقف، ويعتب من لا يقف (4) .

(1) الجمهرة: 1 / 213.

(2) الجمهرة: 216.

(3) تاريخ الخطيب: 13 / 114.

(4) وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"الثقات" (9 / 175) وَقَال ابن حجر في"التهذيب": قال مسلمة بن قاسم وأبو بكر بن مردويه: ثقة (10 / 164) وَقَال في"التقريب": صدوق عالم بالنسب. قلت: كتابه في النسب يدل على علمه وصدقه وفضله وهو عم الزبير ابن بكار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت