وقَال البُخارِيُّ (1) : لم يصح حديثه (2) .
وَقَال أبو زُرْعَة (3) : واهي الحديث (4) .
وَقَال أَبُو حاتم: (5) : أحاديثه منكرة.
وَقَال الدَّارَقُطنِيّ: ضعيف (6) .
وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب"الثقات" (7) ، وَقَال: يخطئ ويهم (8) .
روى له التِّرْمِذِيّ (9) حديثا واحدا عَنْ عَبد اللَّهِ بْنِ سَعِيد الْمَقْبُرِيِّ عَن أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرة، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم:"الْجُمُعَةَ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ."
ولَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن أَبِي قِلابَةَ (10) قال: قال رسول الله (ص) :"الْجُمُعَةُ عَلَى مَنْ آوَاهُ اللَّيْلُ."
(1) تاريخه الكبير: 8 / 2039.
(2) وقَال البُخارِيُّ أيضا: منكر الحديث. (تاريخه الصغير: 2 / 193) .
(3) أبو زُرْعَة الرازي: 369، والجرح والتعديل: 8 / الترجمة 16099.
(4) بقية كلامه:"جدا ولا سيما إذا حدث عَنْ عَبد اللَّهِ بْن سَعِيد المقبري فيقع ضعف على ضعف."
(5) الجرح والتعدليل: 8 / الترجمة 1699.
(6) وذكره الدَّارَقُطنِيّ أيضا في كتاب"الضعفاء والمتروكين" (الترجمة 536) .
(8) وذكره العقيلي في"الضعفاء"وَقَال: ولا يصح حديثه (الورقة 216) وذكره ابن عدي في"الكامل"وساق له بضعة أحاديث منكرة، وَقَال: وكل ذلك غير محفوظ (3 / الورقة 156) وَقَال ابن حجر في"التقريب": ضعيف.
(9) علل التِّرْمِذِيّ الصغير: 5 / 741، وتحرف اسم معارك في المطبوع منه إلى:"مبارك بن عباد."
(10) ضبب المؤلف في نسخته التي بخطه في هذا الموضع، لانه مرسل.