روى عن: أبي سلمة بْن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عوف (س ق) ، عَن أبيه فِي فضل رمضان.
رَوَى عَنه: القاسم بن الفضل الحداني (س ق) ، ونصر بْن عَلِيّ الجهضمي الكبير (س ق) ، وأَبُو عقيل الدورقي.
قال أَبُو بَكْر بْن أَبي خيثمة (1) ، عَنْ يحيى بْن مَعِين: ليس حديثه بشيءٍ.
وقَال البُخارِيُّ (2) فِي حديثه هَذَا عَن أَبِي سلمة عَن أبيه: لم يصح. قال: وَقَال الزُّهْرِيّ، ويحيى بن أَبي كَثِيرٍ، ويحيى بن سَعِيد، عَن أبي سلمة عَن أبي هُرَيْرة وهَذَا أصح.
وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"الثقات" (3) ، وَقَال: كان ممن يخطئ (4) .
= 5 / 168، وميزان الاعتدال: 4 / الترجمة 9068، ونهاية السول، الورقة 399، وتهذيب التهذيب: 10 / 438 - 439، والتقريب: 2 / 301، وخلاصة الخزرجي: 3 / الترجمة 7509.
(1) الجرح والتعديل: 8 / الترجمة 2182.
(2) تاريخه الكبير: 8 / الترجمة 2287.
(4) وَقَال ابن حجر في"التهذيب": فإذا كان أخطأ في حديثه وليس له غيره فلا معنى لذكره في"الثقات"الا ان يقال: هو في نفسه صادق، وانما غلط في اسم الصحابي، لكن يرد على هذا ان في بعض طرقه عَنه: لقيت أبا سلمة فقلت له حدثني بحديث سمعته من ابيك وسمعه ابوك من النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو سلمة: حَدَّثني أبي ..."فذكره. وقد جزم جماعة من الأئمة بان أبا سلمة لم يصح سماعه من ابيه، فتضعيف النضر على هذا متعين. وقد قال ابن خراش انه لا يعرف بغير هذا الحديث وأعله ="