فهرس الكتاب

الصفحة 17053 من 19002

قال الزُّبَيْر بْن بكار (1) : وكَانَ من أشراف بني عروة، وهُوَ يلي عَبد اللَّهِ، يَعْنِي ابْن عروة - فِي السن (2) ، وهُوَ الذي يقول:

أشرتم بلبس الخر لما لبستم • ومن قيل لا تدرون من فتح القرى.

قعودا بأبواب الفجاج وخيلنا • تسامي سمام الموت تكدس بالقنا (3) .

فلما أتاكم فيئنا برماحنا • تكذب مكفي بعيب لمن كفى.

قال الزبير: أنشدنيها عمي مصعب بْن عَبد الله، ومصعب ابن عُثْمَان، ومُحَمَّد بْن الضَّحَّاك.

قال الزبير (4) : وأخبرني عُثْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَنِ أنه سمع أَبِي ينشد ليحيى بْن عروة بْن الزبير: فما صحب النَّبِيّ مهاجري • ولا الطلقاء والأنصار طرا.

ينوط بأمنا أما وإنا • لنعلم فيهم حسبا وسرا.

صفية أمنا كرمت وطابت • وعظمها رَسُول اللَّهِ برا.

عجوز عجائز الفردوس أمي • مهذبة الوشائج هات جرا (5) .

تخيرت الأبوة فِي قريش • إلى أن رشحت فِي المهد صقرا (6) .

(1) الجمهرة: 284 - 285.

(2) في المطبوع من الجمهرة: الشرف"وما هنا أصوب."

(3) سمام الموت: المنايا الخاطفات.

(4) الجمهرة: 288 - 289.

(5) قال العلامة الاستاذ محمود شاكر: قوله هات جرا، كأنها مثل هلم جرا، في معناها، ولم أقف عليها إلا في هذا الشعر.

(6) رشحت: ربته وأهلته للرياسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت