فهرس الكتاب

الصفحة 1723 من 19002

عقبة، عَنْ عائشة: فِي قتل الوزع (1) .

وعَنه: بشر أَبُو عَبْد اللَّهِ (د) ، شيخ لمطرف بْن طريف.

وقِيلَ (2) : عَنْ مطرف، عَنْ بشر أبي عَبْد اللَّهِ الكندي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو، وقيل: عَنْ مطرف، عَنْ بشير أبي عَبْد اللَّهِ الكندي، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو، وقيل: عَنْ مطرف، عَنْ بشير بْن مسلم الكندي: إنه بلغه عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو.

قال الْبُخَارِيّ: ولم يصح حديثه (3) .

روى له أَبُو داود حديثا واحدا.

أَخْبَرَنَا أَبُو إسحاق إبراهيم بن إسماعيل ابن الدرجي، قال: أبنأنا أَبُو جعفر الصَّيْدَلانِيّ فِي جماعة - إِذْنا - قَالُوا: أَخْبَرَتْنا فَاطِمَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَتْ: أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ رِيذَةَ قال: أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَعِيد بْنُ مَنْصُورٍ، قال: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عن

(1) جمع"الوزغة"وهي دويبة سامة. قال شعيب: حديث عائشة في قتل الوزغ هو في"المسند"6 / 83 و109 و217، وابن ماجة (3231) من طرق عن نافع عن سائبة مولاة للفاكه بن مغيرة، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ فَرَأَتْ فِي بَيْتِهَا رُمْحًا مَوْضُوعًا، فَقَالَتْ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! مَا تَصْنَعِينَ بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الاوزاغ، فَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أخبرنا أن إبراهيم لما أُلْقِيَ فِي النَّارِ لَمْ تَكُنْ في الارض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم بقتله. قال البوصيري في"الزوائد"ورقة 200: وهذا إسناد صحيح، قال شعيب: كذا قال مع أن السائبة مولاة الفاكه لم يوثقها غير ابن حبان، ولم يرو عنها غير نافع، وله شاهد من حديث أم شَرِيك عند البخاري 6 / 281، ومسلم (2237) ، ومن حديث أبي هُرَيْرة عند مسلم (2040) ، ومن حديث سعد بن أَبي وقاص (2238) .

(2) انظُر الجرح والتعديل لابن أَبي حاتم: 1 / 1 / 378.

(3) وَقَال مسلمة بن قاسلم الاندلسي: مجهول". وذكر مغلطاي وابن حجر أن ابن حبان ذكره في أتباع التابعين من"الثقات"وَقَال: روى عن رجل 7 عن عبد الله بن عَمْرو". ولم أجده في ترتيب الهيثمي، فلعله ساقط من النسخة. وَقَال ابن حجر في"التقريب""مجهول".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت