فهرس الكتاب

الصفحة 17432 من 19002

الرشك هو يزيد القسام ليس بِهِ بأس.

وَقَال أَبُو زُرْعَة (1) ، وأبو حاتم (2) ، والتِّرْمِذِيّ: ثقة.

وَقَال النَّسَائي: ليس به بأس.

وذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب"الثقات" (3) .

وَقَال أَبُو حاتم أيضا (4) : يزيد الرشك وهو يزيد بْن أَبي يزيد ولا يسمى أَبُو يزيد، وكان غيورا فسمي بالفارسية أرشك، فقيل (5) : الرشك. ويُقال: القسام يقسم الدور، ومسح مكة قبل أيام الموسم فبلغ كذا، ومسح أيام الموسم، فإذا قد زاد كذا وكذا.

وَقَال سَعِيد بْن عامر، عن المثنى بن سَعِيد: بعث الحجاج يزيد الرشك إلى البصرة فوجد طولها فرسخين وعرضها خمسة دوانيق.

وَقَال أَبُو الفرج ابن الجوزي: الرشك بالفارسية الكبير اللحية، وبذلك لقب لكبر لحيته (6) .

قالوا: دخلت عقرب فِي لحيته فمكثت فيها ثلاثة أيام ولم يعلم بها (7) .

(1) نفسه، وَقَال فِي موضع آخر: لا بأس به (علل الحديث: 91) .

(2) نفسه.

(4) الجرح والتعديل: 9 / الترجمة 1268.

(5) الذي فيه: فعرب فقيل: الرشك"وهو أجود."

(6) هذا التفسير هو الذي رجحه السيد الزبيدي في"التاج."

(7) مبالغة سمجة!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت