فهرس الكتاب

الصفحة 1987 من 19002

ابن جنادة بني زهر ة بْن كلاب، ونزل الكوفة، وله بها عقب، وابنه جابر بْن سَمُرَة بْن جنادة ويكنى أبا عَبْد اللَّهِ، وكان لَهُ من الوالد: خالد، وطلحة، وسلم. ونزل جابر أيضا الكوفة، وابتنى بها دارا فِي بني سواءة بْن عامر، وتوفي بالكوفة فِي خلافة عبد الملك بْن مروان، فِي ولاية بشر بْن مروان، وقد رَوى عنِ النَّبِي صلى الله عليه وسَلَّمَ أحاديث.

وَقَال أَبُو حفص الاهوازي، عن خيفة بْن خياط (1) : مات فِي ولاية بشر بْن مروان سنه ثلاث وسبعين.

وَقَال مُوسَى بْن زكريا التستري، عَنْ خليفة (2) : مات فِي ولاية بشر بْن مروان، يَعْنِي (3) سنة ست وسبعين، وهو المحفوظ (4) .

وقال أَبُو بَكْرِ بْن منجويه (5) : مات سنة أربع وسبعين (6) .

وروي عَن أبي عُبَيد، إنه قال: مات سنة ست وستين، وذلك

= صحيح الإسناد أرسله شعبة فإنه منجاب بن الحارث وعلي بن مسهر ثقتان، ورواية شعبة المرسلة عند الطيالسي (1958) وأحمد 4 / 126 دون قوله: فإنه مبارك"وأخرجه أحمد 3 / 426، 427، 4 / 262، من طريق هريم ووكيع، وابن حبان (1958) من طريق يحيى بن سَعِيد، ثلاثتهم: عن إِسماعيل بْن أَبي خالد عن قيس بْن أَبي حازم عَن أبيه قال: جاء أبي والنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ يخطب، فقام في الشمس، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فتحول إلى الظل."

(1) في الطبقات: 131 - 132. واشار قبل هذا إلا أنه توفي فِي ولاية بشر بْن مروان من غير أن يحدد السنة.

(2) في التاريخ، وهو برواية التستري: 273.

(3) من هنا إلى آخر الفقرة، هذا الكلام للمزي، وليس في طلقات خليفة.

(4) قوله"وهو المحفوظ"فيه نظر، فإنه أحدًا لم ينص على ذلك أولا، ولان بشر بن مروان ولي الكوفة سنة 74 ومات سنة 75.

(5) في رجال صحيح مسلم، الورقة: 12.

(6) وهو الاصح فيما أرى، وقد أخذ به قبله البغوي وابن حبان، وهو الذي يتفق مع قول من قال بوفاته في ولاية بشر على العراق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت