ومحمد بْن عَمْرو بْن حماد الأزدي الخشاب، ومحمد بْن مرزوق البَصْرِيّ، ومحمد بْن موسى بْن سُلَيْمان القرشي، ومحمد بْن يونس الكديمي، وأبو سلمة يحيى بْن خلف الجوباري، ويحيى بْن مَعِين، ويوسف بْن كليب المسعودي.
قال البخاري (1) : فيه نظر. وَقَال في موضع آخر (1 ب) : عنده مناكير.
وَقَال أَبُو زُرْعَة (2) : منكر الحديث.
وَقَال أَبُو حاتم (3) : ليس بقوي.
وَقَال إِبْرَاهِيم بْن يعقوب الجوزجاني (4) : غال من الشتامين للخيرة.
وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عدي (5) : وليس كل ما يروى عنه من الحديث فيه الإنكار يكون من قبله، وربما كَانَ من قبل من يروي عنه، لأن جماعة من ضعفاء الكوفيين يحيلون بالروايات على حسين الأشقر، على أن حسينا هذا في حديثه بعض ما فيه (6) .
وذكره أَبُو حَاتِم بْن حبان فِي كتاب"الثقات"، وَقَال (7) :
(1) تاريخه الكبير: 2 / الترجمة 2862. (1 ب) رواه ابن عدي في الكامل (2 / الورقة 107 من نسخة دار الكتب المِصْرِية) .
(2) الجرح والتعديل: 3 / الترجمة 220.
(3) نفسه.
(4) أحوال الرجال، الترجمة 90 (من نسختي) .
(5) الكامل: 1 / الورقة 268.
(6) ولكن ابن عدي ساق له بعض المناكير، وَقَال في بعضها: البلاء عندي من الاشقر.
(7) الورقة 92.