فهرس الكتاب

الصفحة 4838 من 19002

وفي رواية: انتهى علم أصحاب مُحَمَّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ إِلَى ستة، فذكرهم (1) .

وَقَال الأَعْمَش، عَن أَبِي الضحى: قيل لمسروق: أتترك قول عَبد اللَّهِ؟ فَقَالَ: إني قدمت الْمَدِينَة، فوجدت زَيْد بْن ثَابِت من الراسخين فِي العلم (2) .

ومناقبه وفضائله كثيرة جدا (3) .

قال يَحْيَى بْن بكير: توفي سنة خمس وأربعين، سنه ست وخمسون. قال: ومن الناس من يَقُول: مات سنة ثمان وأربعين وسنه سبع وخمسون، كَانَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أجازه يوم الخندق، وهُوَ ابْن خمس عشرة سنة، والخندق فِي شوال سنة أربع (4) .

وقيل: مات سنة إحدى وخمسين.

وقِيلَ: سنة خمس وخمسين.

وقِيلَ غير ذَلِكَ (5) .

(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي: 649 - 650، والمعرفة والتاريخ: 1 / 481.

(2) تهذيب ابن عساكر: 5 / 451.

(3) طول ابن عساكر في ترجمته، واستوعبها الذهبي في سير أعلام النبلاء، وقد ذكرنا مصادر ترجمته فراجعها إن أردت استزادة.

(4) في حاشية النسخة تعليق للمؤلف يتعقب فيه صاحب"الكمال"نصه: كان فيه: مات سنة أربع وخمسين وهو ابن ست وخمسين. وهو وهم، إنما ذلك على قول من قال: مات سنة خمس وأربعين.

(5) صحح الذهبي وفاته سنة 45 وهو قول خليفة بن خياط، والواقدي، وابن نمير، وابن بكير كما تقدم، وأبو عُبَيد، وأبو الزناد.

أما اللذان قالا: إحدى وخمسين فهما أحمد بن حنبل وعَمْرو بن علي.

وأما الذي قال: سنة خمس وخمسين فهم: المدائني، والهيثم بن عدي، ويحيى بن مَعِين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت