فهرس الكتاب

الصفحة 6703 من 19002

وَقَال أَبُو عُبَيد الأجري (1) ، عَن أبي داود: كان يحفظ قدر ألف حديث.

من جيد حديثه، وكان فيه مزاح.

وَقَال غيره: إنما قيل له النبيل، لأن الفيل قدم البصرة، فذهب الناس ينظرون إليه، فقال له ابن جُرَيْج: ما لك لا تنظر، فقال: لا أجد منك عوضا، فقال: أنت نبيل.

وقيل: لأنه كان لا يلبس الخزور (2) وجيد الثياب، وكان إذا أقبل قال ابن جُرَيْج: جاء النبيل.

وقيل: لأن شعبة حلف أن لا يحدث أصحاب الحديث شهرا، فبلغ ذلك أبا عاصم، فقصده فدخل مجلسه، فلما سمع منه هذا الكلام، قال: حدث وغلامي العطار حر لوجه الله كفارة عن يمينك، فأعجبه ذلك.

وقيل: لأنه كان كبير الأنف، وقيل غير ذلك.

وقيل (3) : إنه تزوج امرأة، فلما دخل عليها، دنا منها ليقبلها فقالت: نح ركبتك عن وجهي! فقال: ليس هذا ركبة، إنما هو أنف. قال ذلك إسماعيل بن أحمد (4) والي خراسان، عَن أبيه، عَن أبي عاصم.

(1) سؤالاته: 5 / الورقة 10، وبقية كلامه كان أبو داود يحيل إليه بحال الرأي يعني رأي أبي حنيفة فلما بلغه رأيه كان لا يعبأ به.

(2) جمع: الخز من الثياب وهو ما ينسج من صوف وحرير خالص (3) تهذيب تاريخ دمشق: 7 / 28.

(4) وهو المعروف بالساماني مؤسس الدولة السامانية بخراسان وما وراء النهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت