فهرس الكتاب

الصفحة 6893 من 19002

وَقَال عَبد الله أيضا (1) ، عن يحيى بْن مَعِين: لا بأس بِهِ (2) .

وَقَال أَحْمَد بْن عَبد الله العجلي (3) : عاصم صاحب سنة وقراءة للقرآن، وكان ثقة، رأسا في القراءة، ويُقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث، وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل.

وَقَال يعقوب بن سفيان (4) : في حديثه اضطراب، وهو ثقة.

وَقَال عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَبي حَاتِم (5) : سَأَلتُ أَبِي عَنْهُ فَقَالَ: صالح

وهو أكثر حديثا من أبي قيس الأَودِيّ، وأشهر منه، وأحب إلي منه.

قال: وسئل عن عاصم بن أَبي النجود وعبد الملك بن عُمَير، فقال: قدم عاصم على عَبد المَلِك، عاصم أقل اختلافا عندي من عبد الملك.

قال (6) : وسألت أبا زرعة عنه، فقال: ثقة، فذكرته لأبي، فقال: ليس محله هذا، أن يقال: إنه ثقة، وقد تكلم فيه ابن علية. فقال: كان كل من كان اسمه عاصم، سئ الحفظ.

قال (7) : وذكره أبي فقال: محله عندي محل الصدق، صالح الحديث، ولم يكن بذاك الحافظ.

(1) نفسه.

(2) قال ابن مَعِين: ليس بالقوي في الحديث (تاريخ دمشق: 11) . وَقَال ابن طهمان عن يحيى: ثقة لا بأس بِهِ، وهو من نظراء الأعمش، والأعمش أثبت منه (سؤالاته: الترجمة 157) . وَقَال عنه أيضا: أثبت من عاصم الاحول (سؤالاته: الترجمة 161) . وَقَال ابْن أَبي مريم عن يَحْيَى: ثقة (تاريخ دمشق: 22) .

(3) ثقاته، الورقة 27.

(4) تاريخ دمشق: 7.

(5) الجرح والتعديل: 6 / الترجمة 1887.

(6) نفسه.

(7) نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت