فهرس الكتاب

الصفحة 7011 من 19002

وَقَال أَبُو أَحْمَد بْن عَدِيّ (1) : عامة حَدِيثه مسروق من الثقات، وأفراد ينفرد بِهَا.

وَقَال أَبُو الفتح الأزدي: ذاهب الْحَدِيث.

وَقَال ابْن حبان (2) : كَانَ يَرْوِي الموضوعات عَنِ الثقات، لا يحل كتب حَدِيثه إلا عَلَى التعجب.

وَقَال الدَّارَقُطْنِيُّ (3) : أساء القول فِيهِ يَحْيَى بْن مَعِين، ولَمْ يتبين أمره عِنْدَ أَحْمَد، وهُوَ مدني، يترك عندي.

وَقَال الزُّبَيْر بْن بكار (4) : كَانَ عالما بالفقه، والعلم، والحَدِيث، والنسب، وأيام العرب، وأشعارها، وتوفي ببغداد، فِي آخر خلافة هَارُون الرشيد (5) .

روى التِّرْمِذِيّ.

أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْبُخَارِيِّ، وأَبُو الْغَنَائِمِ بْنُ عَلانَ، وأحمد بْن

(1) الكامل: 2 / الورقة 217.

(2) المجروحين: 2 / 188. ونصه: كَانَ مِمَّن يَرْوِي الموضوعات عَنِ الاثبات، لا يحل كتابة حديثه إلا عَلَى جهة التعجب.

(3) سؤالات البرقاني: الترجمة 342.

(4) تاريخ بغداد: 12 / 235.

(5) وَقَال ابن سعد: كان عامر شاعرا عالما بأمور الناس (طبقاته: 5 / 435) . وَقَال أبو زُرْعَة الرازي: كان ينكر كثيرا (أبو زُرْعَة: 426) .

وَقَال العقيلي: في حديثه وهم (الضعفاء، الورقة 159) . وَقَال أَبُو عَبْد اللَّهِ الحاكم: روى عن هشام بْن عروة المناكير (المدخل إلى الصحيحين: الترجمة 150) وكذا قال أبو نعيم وزاد: لا شيء (الضعفاء: الترجمة 181) وذكره ابن الجوزي في"الضعفاء" (الورقة 81) . وَقَال ابن حجر في"التقريب": متروك الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت