فهرس الكتاب

الصفحة 7445 من 19002

فوقف لَهُ الذئب، فَقَالَ: هَؤُلاءِ عذرتهم، أرأيتك أنت ما لي ولك؟ والله مَا كسرت لَك فخارة قط، ثُمَّ قال الماجشون، مَا لي ولَهُ، والله مَا كسرت لَهُ كبرا ولا بربطا.

وَقَال الأَصْمَعِيّ (1) ، عن عبد الرحمن بْن أَبي الزناد، عَن أبيه: كَانَ الْفُقَهَاء بالمدينة يأتون عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز، خلا سَعِيد بْن المُسَيَّب، فَإِن عُمَر كَانَ يرضى أَن يَكُون بينهما رَسُول، وأنا كنت الرسول بينهما.

وَقَال سُلَيْمان بْن أَبي شيخ (2) : ولى عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز أبا الزناد بَيْت مال الكوفة.

وَقَال مُحَمَّد بْن سلام الجمحي (3) : قيل لأبي الزناد: لَمْ تحب الدراهم، وهِيَ تدنيك من الدنيا؟ فَقَالَ: إنها وإن أدنتني منها، فَقَدْ صانتني عَنْهَا.

قال الواقدي وكاتبه مُحَمَّد بْن سعد (4) ، وخليفة بْن خياط (5) ، وعُبَيد اللَّه بْن سَعْد الزُّهْرِيّ، فِي آخرين: مَاتَ سنة ثلاثين ومئة.

زاد الواقدي (6) : فجاءة فِي مغتسله ليلة الجمعة لسبع عشرة خلت من رمضان، وهُوَ ابْن ست وستين سنة.

الكبر: الطبل. والبربط: ملهاة تشبه العود، وهو أعجمي معرب.

(1) تاريخ ابن عساكر: 280.

(2) تاريخ ابن عساكر: 281.

(3) تاريخ ابن عساكر: 282.

(4) الطبقات الكبرى: 9 / الورقة 217.

(5) طبقاته: 259.

(6) طبقات ابن سعد: 9 / الورقة 217.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت