فهرس الكتاب

الصفحة 9471 من 19002

قال الْحَافِظ أَبُو بَكْر الْخَطِيب (1) : كان من أهل البصرة فانتقل عنها، وسكن بغداد وحدث بها إلى حين وفاته، وكان مذكورا بالصلاح والخير، وكان سمج الوجه.

وَقَال أَبُو عُبَيد الآجري (2) : سمعت أبا داود ذكر أبا قلابة، فقال: رجل صدوق أمين مأمون كتبت عنه بالبصرة.

وَقَال الدَّارَقُطنِيّ (3) : صدوق كثير الخطأ من الأسانيد والمتون، كان يحدث من حفظه فكثرت الأَوهام منه.

وَقَال أبو جَعْفَر مُحَمَّد بْن جرير الطبري: ما رأيت أحفظ من أبي قلابة.

وَقَال أبو بكر الخطيب (4) : قرأت في كتاب أبي الفتح عُبَيد الله بن أَحْمَدَ النحوي بخطه: حَدَّثَنَا الْقَاضِي أبو بكر بن كامل، قال: حكي أن أم أبي قلابة قَالَتْ لما حملت بأبي قلابة: أريت كأني ولدت هدهدا. فقيل لها: إن صدقت رؤياك ولدت ولدا يكثر الصلاة. قال ابن كامل: أخبرني بذلك أبو خازم الْقَاضِي، وحكي أنه كان يصلي في اليوم (5) أربع مئة ركعة.

ويُقال: إن أبا قلابة حدث من حفظه ستين ألف حديث.

(1) تاريخه: 10 \ 425.

(2) تاريخ الخطيب: 10 \ 427.

(3) تاريخ الخطيب: 10 \ 425.

(4) تاريخ الخطيب: 10 \ 426.

(5) في المطبوع من تاريخ الخطيب: اليوم والليل"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت