فهرس الكتاب

الصفحة 9837 من 19002

والقاسم أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ، ويزيد بْن أَبي حبيب، والصحيح: عَنْ يَزِيد بْن أَبي حبيب (ت) ، عَنْ سُلَيْمان بْن عَبْد الرحمن، عَنْهُ.

قال أَبُو حاتم (2) ، والنَّسَائي: ثقة.

زاد أبو حاتم: لا بأس به.

وذكره ابنُ حِبَّان في كتاب"الثقات" (3) .

روى له الأربعة حديثا واحدا، وقد وقع لنا عاليا عنه.

أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الحسن بْن البخاري، وزينب بنت مكي، قَالا: أخبرنا أَبُو حفص بن طَبَرْزَذَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْبَرَكَاتِ الأَنْمَاطِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الصَّرِيفِينِيُّ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ حبابة، قال: أخبرنا أبواقاسم البغوي، قال: حَدَّثَنَا علي بْن الْجَعْدِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمان بْن عَبْد الرحمن الدمشقي، قال: شمعت عُبَيد بْنَ فَيْرُوزَ مَوْلَى بَنِي شَيْبَانَ، قال: سَأَلَتُ الْبَرَاءَ، مَا كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَوْ مَا نَهَى عَنْهُ مِنَ الأَضَاحِي؟ قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، ويَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِهِ، أربع لا تجرئ: الْعَوْرَاءُ الْبَيِّنُ عَوَرُهَا، والْعَرْجَاءُ الْبَيِّنُ عَرَجُهَا، والْمَرِيضَةُ الْبَيِّنُ مَرَضُهَا والْكَسِيرَةُ الَّتِي لا تُنْقَى، قال: قُلْتُ: فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ فِي الأُذُنِ نَقْصٌ أَوْ فِي السِّنِّ أَوْ فِي الْقَرْنِ نَقْصٌ.

قال: إِنْ كَرِهْتَ شَيْئًا فَدَعْهُ ولا تُحَرِّمُهُ عَلَى أَحَدٍ.

رَوَاهُ أَبُو دَاوُد (1) عَنْ حَفْص بْن عُمَر، عَنْ شُعْبَةَ، فَوَقَعَ لَنَا بَدَلا عاليا.

(1) أبو داود (2802)

(2) الجرح والتعديل: 5 / الترجمة 1910.

(3) 5 / 136، وقَال البُخارِيُّ: لا أعرف لعُبَيد حديثًا مسندا غير هذا، يعني حديث البراء في الاضاحي"ترتيب علل التِّرْمِذِيّ الكبير": (الورقة 45) . وَقَال ابن حجر في"التقريب": ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت