عصر نسخ المصاحف أو العصور القريبة منه سيلقي ذلك مزيدا من الضوء على ما ورد في الرسم العثماني من صور كتابية متعددة الوجوه، ويساعد على الفهم الصحيح لكل ذلك.
وإذا كان لنا أن نخلص بنتيجة من هذا العرض لاتجاهات علماء السلف في دراسة ظواهر الرسم العثماني فهي أن التباين في وجهات النظر المختلفة قد جعل المشكلة أكثر تعقيدا، دون أن يسهم في التقريب إلى فهم صحيح للمشكلة، ومع ذلك فإن لدينا الآن من الوسائل ما يدفع إلى محاولة دراسة المشكلة من جديد على أمل الوصول إلى فهم أكثر توفيقا وصدقا لظواهر الرسم المختلفة، وهو ما آمل تحقيقه في الفصل التالي إن شاء الله.