فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 692

1 -المبدأ الصوتي:

فهجاء بعض الكلمات سهل في الكتابة، لأنه لا يختلف عن نطقها، إذ إنها تكتب مثلما تنطق، وهذا مبدأ أساسي وشائع في الكتابة العربية وغيرها من الكتابات الأبجدية.

2 -المبدأ الاشتقاقي:) (

وبجانب الكلمات التي تكتب وفقا لنطقها هناك الكثير من الكلمات التي يختلف هجاؤها عن نطقها، إذ تعتمد كتابتها على المبدأ الاشتقاقي الذي في ظله تحتفظ الكلمات بروابط اشتقاقية، ففي الإنجليزية مثلا يتكون الماضي القياسي للأفعال اللاحقة مع أنها تنطق مهموسة بعد الصوامت المهموسة، مثل و، رغم أنها في الكتابة مجهورة.

وهذا المبدأ واسع الاستخدام في كل الكتابات، ويمكن أن تدخل في ظل هذا المبدأ ظاهرة تأثر الأصوات حين توجد في سياق معين في اللغة العربية، وهو ما يسمى بالإدغام، إذ إنها في الغالب تكتب حسب أصلها دون مراعاة لما طرأ عليها من تغير في النطق.

3 -المبدأ التاريخي:

هناك عدة كلمات لا يمكن فهم هجائها إلا بالرجوع إلى تاريخ اللغة الذي يوضح لنا أصل ذلك الهجاء، وتقدم الكتابة الإنجليزية وغيرها من الكتابات الأوروبية بضعة أمثلة لهذا النوع من الكلمات مثل الكلمة الإنجليزية فإنها تلفظ / /.

وفي الكتابة العربية هناك بعض الكلمات التي لا يمكن فهم هجائها إلا في ضوء هذا المبدأ. وسيأتي بيان ذلك.

4 -المبدأ التمييزي:

وهذا المبدأ يوضح أن هجاء بعض الكلمات التي تتفق في النطق وتختلف في المعنى قد يميز بينها في الكتابة، مثال ذلك في الإنجليزية، و، وو و. وقد أشار علماء العربية إلى عدة كلمات تتفق في الهجاء لا في اللفظ، وخولف في هجائها بزيادة حرف ليس له مقابل صوتي في نطقها للفرق. وسيتضح أن

في ما ذهبوا إليه نظرا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت