(4) (إن ما) وليس في القرآن (إن ما) بالنون إلا حرفا واحدا في الرعد {وَإِنْ مََا نُرِيَنَّكَ (40) } [1] . وقد جاء في مصحف طشقند موضع آخر في غافر (40/ 77) فإن ما نرينّك، لكن المشهور في رواية الأئمة في هذا الموضع (فإما) .
(5) (إن لم) جاءت في هود {فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ (14) } بغير نون أي موصولة، وفي القصص {فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ (50) } بالنون، كلمتين مفصولتين [2] .
(6) (أن لن) وكتب (أن لن) بغير نون في موضعين: في الكهف {أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا (48) } وفي القيامة {أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظََامَهُ (3) } وقيل مثلهما أيضا حرف المزمل ألّن تحصوه (20) [3] . وكذلك وصلت (أن لو) في سورة الجن وألّو استقاموا (16) .
(7) (أم من) وكل ما في القرآن من ذكر (أم من) فهو في المصحف موصول إلا أربعة أحرف كتبت مقطوعة نحو: {أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا (109) } [النساء] [4] ، أما ما كان من مثل (أم ما) فقد جاء في المصحف موصولا على حرف واحد في الأنعام (6/ 143 و 144) {أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحََامُ الْأُنْثَيَيْنِ (143) } *. ومعناه: أم الذي اشتملت [5] .
(8) روى الفراء: أن العرب تصل (من) في الاستفهام ب (ذا) حتى تصيرا كالحرف الواحد وقال أنه رآها في بعض مصاحف عبد الله منذا متصلة في الكتاب [6] . وقد جاءت {أَنْ جََاءَكُمْ (69) } * [الأعراف] مرسومة أنجاءكم بالوصل في مصحف طشقند.
أما أمثلة القسم الثاني مما لم يتأثر فيه الصوت الأخير من الكلمة بالصوت الأول من الكلمة الثانية فهي:
(1) (في ما) جاءت مقطوعة في أحد عشر موضعا من مثل {فِي مََا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ (240) } [البقرة] ،
(1) ابن أبي داود: ص 109. وأبو بكر الأنباري: ج 1، ص 330. والمهدوي: ص 83.
(2) نفس المصادر، ص 108، وج 1، ص 344، وص 70 على التوالي المذكور.
(3) أبو بكر الأنباري: ج 1، ص 353. والمهدوي: ص 82. والداني: المقنع، ص 70.
(4) وبقية المواضع هي: (9/ 37109/ 4111/ 40) .
(5) ابن أبي داود: ص 107. وأبو بكر الأنباري: ج 1، ص 343. والداني: المقنع، ص 71 و 84.
(6) معاني القرآن، ج 3، ص 132.