مؤمن مؤمنة المؤمنون المؤمنات المؤتفكة المؤتفكات سؤلك مؤصدة، وما أشبه ذلك.
وقد جاءت بعض الكلمات من هذه الحالة بشكل يبدو أن تخفيف الهمزة جرى فيها على غير القاعدة المذكورة، ولهذا لم ترسم الواو، لتتناسب مع الأصوات المجاورة في مثل (الرءيا) ، أو أن وجود واو أخرى قد منع من ظهور الواو التي تمثل الضمة الطويلة، كراهة اجتماع صورتين متفقتين في الخط، في مثل (تئوي تئويه) ولعل التخفيف في هذين المثالين كان واوا أدغمت في الواو ورسمت الكلمة بواو واحدة.
3 -ضمة طويلة همزة حركة تخفف واوا مشددة أو واوا متحركة وترسم بواو واحدة. وردت هذه الحالة في كلمة (السوأى) و (ليسئوا) . لكن الكلمة الأولى تبدو فيها الهمزة وقد رسمت ألفا، وكأنها محققة، ولعل هذا رسم قديم لنطق قديم وسنذكر ذلك في مكان لاحق أما الكلمة الثانية فقد وقعت الهمزة فيها بين ضمتين طويلتين، الأولى واو الفعل، والثانية واو الجمع، لكنهما رسمتا بواو واحدة، ومن المحتمل أن تكون صور الكلمة بعد التخفيف لا تتضمن إلا واوا وضمة طويلة فاكتفى بصورة الواو المرسومة، علما أن الكسائي قرأها (لنسوء) وقرأها ابن عامر وأبو بكر وحمزة وخلف (ليسوأ) [1]
4 -واو همزة حركة تخفف واوا مشددة أو واوا متحركة وترسم بواو واحدة.
الأمثلة: سوأة سوءتهما سوءتكم المودة (الموؤدة) .
وروى ابن خالويه ترك الهمز في الكلمة الأخيرة (التكوير 81/ 8) وفتح الميم وإسكان الواو (المودة) [2] .
وروى علماء الرسم أن كلمة {مَوْئِلًا (58) } [الكهف] رسمت بياء [3] ، والقياس فيها أن تخفف بترك الهمزة وكسر الواو مشددة أو مخففة. ولا أدري إن كانت قد خففت بالياء.
(1) انظر الدمياطي: ص 282.
(2) ابن خالويه: المختصر في شواذ القرآن، ص 169.
(3) انظر المهدوي: ص 93. والداني: ص 43.