فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 692

تتيح معرفة واسعة بخصائص الكتابة العربية آنذاك، إذ إنها جميعا لا تساوي ما تقدمه أقصر سورة في المصحف الشريف. وستتضح لنا هذه الخصائص بصورة أكثر جلاء عند ما ندرسها على ضوء ما يقدم الرسم العثماني من أمثلة، وحين ندرس الرسم العثماني على ضوء ما تقدّم هي من فهم لتلك الأمثلة، بالإضافة إلى جوانب أخرى من الكتابة العربية في هذه الفترة لم تستطع النقوش أن تقدم بيانا واضحا لها، ولم تستطع النقوش النبطية أن تسعفنا بشيء في هذا الصدد خاصة في رمز (الألف) الذي يبدو في الكتابة النبطية غالبا يمثل (الهمزة) وأحيانا الفتحة الطويلة، لكن الهمزة وطريقة كتابتها في النقوش العربية غير واضحة، وسنشير إلى شيء مما يتعلق بهذا حين ندرس رمز الهمزة في الرسم العثماني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت