رضي الله عنه ثم ما كانت عليه المصاحف في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
وسيكون سبيلنا إلى ذلك الإيجاز غير المخلّ بالصورة التي يجب أن يعرض فيها ذلك التاريخ، لأن التفصيل ومناقشة كثير من القضايا المتعلقة بتاريخ القرآن ليس مما نهدف إليه هنا وقد تكفلت بذلك دراسات أوفت بالغرض [1] وإنما نهدف إلى كتابة مدخل موجز لتاريخ كتابة القرآن وجمعه، تمهيدا لدراسة الطريقة التي كتب بها القرآن في المصحف العثماني، وما تثيره من مشكلات تتعلق بأمر الكتابة.
(1) انظر مثلا بحث الدكتور عبد الصبور شاهين: تاريخ القرآن.