فهرس الكتاب

الصفحة 1116 من 7187

كمن ضحَّى بكبشٍ، فاستحقَّ.

واختلف قول أشهب في الضحايا، قال محمدٌ: ذلك جائزٌ في الهدي، عن شاء الله، وإن اختار كل واحدٍ أخذ قيمتها في الضحية، أجزأت ذابحها، وغن اختار أخذ اللحم، كان ذلك له.

قال محمدٌ: والهدي الضالُّ، من نحره عن نفسه، لم يضر صاحبه، وهو يجزئ عن صاحبه. وتقدم في الباب الذي هذا بعده شيءٌ منذ كر اختلاط الهدي.

في من نذر هديًا أو بدنةً أو جَزُورًا

من"كتاب"ابن المواز، قال مالكٌ: في من نذر بدنةً: فهي من الإبل ومحلها مكة، إلا أن يُسمِّيَ موضعًا، فهي على ما سمَّى، فإن لم يجد فبقرةٌ.

قاله ابن المسيب، وسالمٌ، وخارجةٌ، وعبد الله بن محمد بن عليٍّ، قالوا كلهم، إلا ابنَ المسيبِ: فإن لم يجد فسبعٌ من الغنمِ. وقال ابنُ المسيبِ: فعشرٌ من الغنمِ. وبالأول أخذ مالكٌ.

قال ابن القاسمِ، عن مالكٍ، في"العُتْبِيَّة"، في من نذر بدنة: فإنه يجزئه ذكرًا أو أنثى، كان في تطوعٍ، أو وصيَّةٍ، أو غير ذلك.

ومن"كتاب"محمدٍ: ومن نذر جزورًا، نحره حيث شاء. قال سليمان بن يسار، وربيعةُ، وغيرهما، في ناذر البدنة: ينحرها حيث نوى. وقال محمدٌ: إلا في موضع يتكلف فيه سوقها، فلينحرها بموضعه، ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت